أرشيف الوسم: حل الوحدة السادسة عشرة أ

حل الوحدة السادسة عشرة أصول الفقه كتاب الفقه 2 مسار العلوم الانسانية


   


حل الوحدة السادسة عشرة أصول الفقه كتاب الفقه 2

الوحدة السادسة عشرة

 

الأمر والنهي

 

يتوقع منك أخي الطالب بعد دراسة هذه الوحدة أن :

. تميز بين ما تقتضيه صيغة كل من الأمر والنهي

، تذكر دليلا من الكتاب والسنة على أن الأمر المجرد عن القرائن يدل على الوجوب.

. تعرف أهم الصيغ الدالة على الأمر والنهي

، تعرف أهم القرائن الصارفة للأمر عن الوجوب.

.تمثل ب ببعض الأمثلة للنهي الذي لا يقتضي التحريم لوجود القرائن الصارفة له عن ذلك.

 

 

أولا

الأمر

الأمر لغة ضد النهي

واصطلاحا : طلب الفعل على جهة الاستعلاء

 

شرح التعريف

.( طلب الفعل): خرج به النهي فهو طلب ترك

. ( على وجه الاستعلاء : بأن يكون الأمر أعلى درجة من المأمور، فيخرج بذلك ما يلي :

– إذا كان الأمر مساويا للمأمور، فهذا يسمى : الالتماس؛ كقولك لزميلث: ناولني المصحف. إذ كان الأمر صادرا من الأدنى للاعلی ویسمی: الدعاء؛ كقولك : ( رب اغفر لي )

 

صيغ الأمر الأمر له صيغة موضوعة لغة له وتدل عليه حقيقة أي بدون قرينة كدلالة الألفاظ الحقيقية على موضوعاتها ومعانيها وهذه الصيغ هي :

 

  1. فعل الأمر : كقوله تعالى : واتل ما أوحي إليك من كتاب ربك ( ۱ )، وقوله تعالی : وأقيموا الصلوة وءاتو الزكاة واركعوا مع الراكعين ( ۴ ) ( ۹ )، وقوله ( صلى الله عليه وسلم ) للمسيء صلاته : « إذا قمت إلى الصلاة فكبر، ثم اقرأ ما تيسر معك من القرآن، ثم أركع حتی تطمئن راكا» ( ۲ . ٣. فعل المضارع المقترن بلام الأمر : كقوله تعالى : لينف ذووسعة من سعيه ومن قدر عليه رزقه قلينفق مما اآتاه الله لايكلف الله نفسا إلا ما انها جعل الله بعد عسر يسراً( 4 )، وقوله : « الرجل على دين خليله فلينظر أحدکم من بخالل * ( .

 

٣. اسم فعل الأمر: كقوله تعالى : و يأيها الذين عاما عليكم أنفسكم لايضركم من ضل إذا أهتدی ( ۹ )،

 

. المصدر النائب عن فعل الأمر : كقوله تعالى : “فإذا لقيه الذين كفروا  فضرب الرقاب ”

 

ثانياً

النهي

تعريفه

 

لغة : المنع

اصطلاحا: طلب الكف عن الفعل على جهة الاستعلاء.

 

شرح التعريف

(طلب الكف عن الفعل ): خرج به الأمر لأنه طلب فعل. ( على جهة الاستعلاء( : خرج به الالتماس والدعاء.

 

صيغ النهي

 

. صيغة النهي الأساسية: ( لا تفعل ) ، مثل قول الله تعالى : ولاتأكلوا أموالكم بيگم با لبطل . ( ۱ )

 

۳. أن يوصف الفعل بالتحريم أو الحظر أو القبح، مثل قول الله تعالی : حرمت عليكم الميتة والدم ولحم الخنزير. نفي الحل ،

 

الأمر الدال على الترك، مثل قول الله تعالى : اجكنوا الح من الأوين وآتوا قول اور جام پور ( 4 ) .

 

ه أن يذم فاعله أو ترتب على فعله عقاب، مثل قول ال له تعالی : “ومن يقثل مؤمنا متَعدا فجرآه “

الرابط المختصر : https://hululkitab.co/?p=6628

شارك الحل مع اصدقائك