أرشيف الوسم: حل الوحدة 2 الأحاديث

حل الوحدة 2 الأحاديث كتاب الحديث2 مسار العلوم الانسانية


   


حل الوحدة 2 الأحاديث كتاب الحديث2

 

ثانيا : الأحاديث

الحديث الأول

 

أهداف الدرس

 

يتوقع متلت أخي العالمية عن المدرس آن

  • تستنتج موضوع الحديث الرئيس به تستنتج وسيلة من وسائل الدعوة الوارد في الحديث.
  • تعظم كتاب الله وسنة نبيه ( صلى الله عليه وسلمم )
  • ان تدرك أهمية السمع والطاعة لولاة الأمر في غير معصية.
  • تبين المخرج من الفتن
  • تستنتج المكانة التشريعية السنة الخلفاء الراشدين

كلما ابتعد الناس عن نور النبوة وعصر الرسالة تزايدت الفتن، وعم الجيل، وكثرت الشبهات، فما المخرج من دللته

 

بين النبي المخرج في الحديث الآتي

 

عن أبي نجيح العرباض بن سارية وقد قال صلى بنا رسول الله کا ذات يوم، ثم أقبل علينا، فوعظنا موعظة بليغة ذرفت منها العيون، ووجلت منها القلوب، فقال هائل، یا رسول الله، كان هذه موعظة مودع. فماذا تعهد إلينا؟ فقال: أوصيكم بتقوى الله، والسمع والطاعة وإن عبدا حبشيا، فإنه من يعش منكم بعدي فسیری اختلافا كثيرا، فعليكم بسنتي وسنة الخلفاء المهدیین الراشدين، تمسكوا بها، وعضوا عليها بالنواج، وايام ومحدثات الأمور فإن كل محدثة بدعة، وكل بدعة

 

خلاله رواه أحمد وأبو داود والترمذي

 

الأضراس الأخيرة

 

 

وجوب التمسك بالكتاب والسنة) عنوان مناسبة لموضوع الحديثة تعاون مع زملائك في اختيار عنوان أنسبة

 

مند ثم اكتبه في أعلى الصنه

 

 

لقد أمر الله تعالى رسوله از بالدعوة إلى الإسلام بالموعظة الحسنة فقال تعالى: أدع إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة المسة ، والنبي كان في هذا الحديث يستجيب لأمر الله تعالى، والموعظة الحسقة

 

هي التي تكون بالأسلوب الحسن اللين قولا وفعلا

 

د دل الحديث على وجوب السمع والطاعة لمن تولى أمر المسلمين حتى ولو كان عبدا حبشيا، وذلك لأن أمر الناس في شأن دينهم ودنياهم لا يستقيم بغير سلطان يحكم الناس، ولا يستقيم أمر السلطان بغير السمع والطاعة وبذلك يحل الاستقرار ويعم الخير وينتشر العدل وتقام الحقوق، وبدون ذللت تعم الضواشی وتنتشر الجريمة بأنواعها

 

يخبر النبي أنه سوف تحدث بعده فتن كثيرة واختلاف واضطراب بين المسلمين، وقد وصفه النبي ال بالكثير ، وهذا يدل على انتشاره وتنوعه، وهذا من دلائل نبوته حيث حدثت الفتن والاختلافات الكثيرة بعدی

 

، وهذا الإخبار له فوائد منها: وجوب الحدر من الوقوع في الفن

 

عدم الاغترار بأهل الفتن وان لبوا الحق بالباطل من عدم المبالاة بالمخالفين للسنه وان کترواء

 

بين النبي المخرج عند حدوث الفتن والاختلاف وذلك بالتملك بهديه ود وما كان عليه اللقاء المهديون الراشدون من بعده أشد التمسك. ومجانبة كل سمعيل فيه بعد عنه ومجافاة له. وهذه الوصية من النبي الموافقة ومؤكدة لوصية الله تعالى التي وصى بها في كتابه الكريم من وجوب التمسك بصراط الله تعالى وترك اتباع السبل المضلة، قال تعالى: { وأن هذا نرالی ششما فأتموه ولا تتبعوا الشبل فتفرق بکم عن سبيله ذالکم

 

في الحديث إثبات صحة خلافة الخلفاء الراشدين الذين جاؤوا بعده وهم أبو بكر وعمر وعثمان وعلي مرات وقد وصفهم النبي ال بكونهم مهديين راشدين، وفي هذا غاية التزكية لهم ولمنهاجهم الذي ساروا عليه، وهو

 

دليل على اقتضانهم سنة النبي ومنهجه وطريقته

 

ه في الحديث تحذير شديد من الوقوع في البدع، وهي التعبد لله تعالي بطريقة مخالفة لما كان عليه النبي وأصحابه تع ، وسبب هذا التشديد أمور منها

 

 

في الابتداع اتهام الشارع بعدم إتمام الدين، واتهام للمبلغ بعدم البلاغ، وهذا غاية في الضلال و أن البدعة تلقي على من لا علم عنده، وذلك لأنها تأتي بمظهر الدين الصحيح وهي باطلة.

 

أن البدعة تشوم الدين

 

ده دل الحديث على أن كل محدثة في دين الله تعالى بقعة. وأن كل بدعة ضلالة

 

الرابط المختصر : https://hululkitab.co/?p=6696

شارك الحل مع اصدقائك